چکیده عربی

نویسنده

دانشگاه جامع امام حسین

چکیده

إنّ هذه الدراسة محاولة طیلة طریق حرکة العلماء الإسلامیّة لأجل تقدیم القدوة من المنظّمة. أساسها القیمة مع الإقتراب الإسلامیّ. إستفادت فی الدراسة بالعنایة إلی نوعیّة المصادر من طریقة کمیّة ـ نوعیّة ممزوجة دلفیّاً مع تحلیل عاملیّ إکتشافیّ. إعترف بدایة 360 معرفّاً أوّلیّة عبرة علی الدراسات السابقة و المحادثاث الإکتشافیّة، و إستخرجت بالتواطؤ و الترصیف و مصفاتها 68 مؤشّرة إوّلیّة فی النهایة قالب 22 عنصراً. ثمّ نفذّت إلی تقدیم المؤشّرات و العناصر المقترحة و تقییم الرأی بـِ 44 شخصاً من الخبراء قالب المنهج الدلفیّ الذین إختاروا بالإفادة من طریقة الطلقة المثلّجة. بعدها إستخرجت تسعة إبعاد بتحلیل سببیّ إکتشافیّ علی المعلومات. فی النهایة أعطیت المؤشّرات المُصلحة و العناصر المقترحة و الأبعاد المستخرجة مع النتیجة فی نتائج المرحلة الأولی، الخبراء مرّة أخری التی خطّطت قدوة المنظّمة أساسها الثمین مع الإقتراب الإسلامیّ تحتوی إلی الأبعاد التاسعة فهی القیادة المجاملة مع الناس، و ثقافة التوسیتع الصامد، و المصادر الإنسانیة العاطفیّة، و إستراتیجیّ مرکزه التنمیة، و بناءة الأنظمة المتّجهة إلی العدالة، و الرقابة المرونة، و التفویض، و الرقابة البناءة التحتیّة ثم التدیّن، بعد جمع نظراتهم. قد کان أهمّ الإقتراحات فی الدراسة متّصلاً إلی دراسات فی مجال إکتشاف المؤشّرات الحدیثة و تخطیط الآلات لتخمین المؤشّرات العملیّة فی مستوی المنظّمات أیضاً و بحث الإمکانیة الشهولیّة إلی أقسام المنظّمات الأخری أیضاً.

کلیدواژه‌ها


عنوان مقاله [English]

Abstract abstract

نویسنده [English]

  • gholamhossein bagheri mahyari
چکیده [English]

إنّ هذه الدراسة محاولة طیلة طریق حرکة العلماء الإسلامیّة لأجل تقدیم القدوة من المنظّمة. أساسها القیمة مع الإقتراب الإسلامیّ. إستفادت فی الدراسة بالعنایة إلی نوعیّة المصادر من طریقة کمیّة ـ نوعیّة ممزوجة دلفیّاً مع تحلیل عاملیّ إکتشافیّ. إعترف بدایة 360 معرفّاً أوّلیّة عبرة علی الدراسات السابقة و المحادثاث الإکتشافیّة، و إستخرجت بالتواطؤ و الترصیف و مصفاتها 68 مؤشّرة إوّلیّة فی النهایة قالب 22 عنصراً. ثمّ نفذّت إلی تقدیم المؤشّرات و العناصر المقترحة و تقییم الرأی بـِ 44 شخصاً من الخبراء قالب المنهج الدلفیّ الذین إختاروا بالإفادة من طریقة الطلقة المثلّجة. بعدها إستخرجت تسعة إبعاد بتحلیل سببیّ إکتشافیّ علی المعلومات. فی النهایة أعطیت المؤشّرات المُصلحة و العناصر المقترحة و الأبعاد المستخرجة مع النتیجة فی نتائج المرحلة الأولی، الخبراء مرّة أخری التی خطّطت قدوة المنظّمة أساسها الثمین مع الإقتراب الإسلامیّ تحتوی إلی الأبعاد التاسعة فهی القیادة المجاملة مع الناس، و ثقافة التوسیتع الصامد، و المصادر الإنسانیة العاطفیّة، و إستراتیجیّ مرکزه التنمیة، و بناءة الأنظمة المتّجهة إلی العدالة، و الرقابة المرونة، و التفویض، و الرقابة البناءة التحتیّة ثم التدیّن، بعد جمع نظراتهم. قد کان أهمّ الإقتراحات فی الدراسة متّصلاً إلی دراسات فی مجال إکتشاف المؤشّرات الحدیثة و تخطیط الآلات لتخمین المؤشّرات العملیّة فی مستوی المنظّمات أیضاً و بحث الإمکانیة الشهولیّة إلی أقسام المنظّمات الأخری أیضاً.

طالب الدکتوراة فی قسم اإلدارة الحکومیّة بجامعة بیام النور، طهران، إیران

األستاذ المساعد فی کلیّة اإلدارة، جامعة تربیة األستاذ، طهران، إیران

الکاتب المسؤول: األستاذ المساعد فی قسم اإلدارة الحکومیة، جامعة بیام النور، طهران، إیران

األستاذ فی قسم اإلدارة الحکومیة، جامعة بیام النور، طهران، إیران